فى يوم٢٢  سبتمبر ذهب الباص طريقة الى مدينة مونستر ، حيث خرجنا في مظاهرة.وكان اول ما قمنا بة هو القاء خطاب موجة للاجئين و المواطنين على المايكروفون على احد الشوارع حيث تناول الخطاب ثلاث قضايا مهمة

إلغاء قانون الترحيل القسري , لأننا نرى أنّ من حقّ الإنسان أن يختار مكان سكنه بحرية و أنّه لا يصحّ أن يكون  مكان السكن متعلّق بقرارات سياسية للحكومات

 إلغاء معسكرات طالبي اللجوء في جميع المانيا لأنّنا لم نعُد نحتمل رؤية موت أصحابنا و زميلاتنا في هذه المعسكرات التي تمثّل التمييز و الإهانة.

 إلغاء قانون التحرك المحدود لطالبي اللجوء لأننا نؤمن بأنّ حرية التنقّل من حقوق الإنسان الأساسية. لسنا سجناء

قبل الغداءاجرينا مقابلات مع صحافيين والتقينا الكثير من الناس للحديث عن قضايا اللاجئين. وبعد ان سمعوا ما نقوم به، توجهوا على الفور إلى الميكروفون وعبروا عن آرائهم الخاصة التى دعمت اللاجئين بقوة. بعد ذلك كان لدينا طعام الغداء الذي أعدته مجموعة من الألمان الذين أيدوا اللاجئين.و فى المساء اقيم حفل للترحيب باللاجئين و الضيوف الذين حلوا فى منستر وفي اخر الليل كان لدينا من يدلنا على مكان المبيت الذى تم اعدادة سلفا. في اليوم التالي ع هناك كان لدينا اجتماع مع مجموعة أخرى من المخيم وكانوا يحملون شعارات المظاهرة. انضم لذلك نحن لهم من هناك والتي تشكل مجموعة كبيرة. وقد رافق هذه المجموعة من قبل أحد الصحفيين الذين غطوا التظاهرة و فى اليوم التالى رجع الجميع ادرجهم   من منسترالى برامشة و هناك وجدنا اللاجئين فى المعسكرو قد خرجوا فى مظاهرة و احتجاج امام المعسكر وهم يحملون شعارات مناهضة للقوانين التى الهاضمة لحقوقهم وكان هناك عدد كبير من الصحافيين الذين غطوا الحدث و فى صباح اليوم التالى اتت عربة الباص و صعد اللاجئين مع اخرين اتوا من بافاريا و عدد من افراد المنظمة الالمانية الداعمة للاحتجاج و توجهت الحافلة الى هانوفر لتنظيم احتجاج هناك مع اخوانهم اللاجئين فى منطقة هانوفر و ما جاورها من معسكرات في هانوفر التقينا مع النشطاء المحليين الذين رحبوا بنا. فعلنا مظاهرة في وسط المدينة معا. و القينا خطاب حيث سلطنا الضوء على مشاكل اللاجئين هناك أيضا. تمت دعوتنا الى وجبة الغداء و فى المساء ذهبنا الى احد المعسكرات فى اطراف المدينة ورجعنا للمبيت فى السكن الذى تم  اعدادة لنا و فى اليوم التالى الموافق الخامس و العشرين من سبتمبر توجة الباص الى مدينة براونشفايق و هناك تجاوب اللاجئن مع اخوانهم القادمين بالباص وخرجوا باعداد غفيرة و تحدثوا عن الاحتجاج و المظاهرات وعلى الفور صعد اثنين من اللاجئين الى الباص مع امتعتهم و رجعنا الى هنوفر و فى الصباح تم الرجوع مرة اخرى الى براونشفيايق لجلب اخرين و بينهم أول امرأة لاجئة على متن الحافلة تدعى نابولى Napuli.

فى السابع و العشرين من سبتمبر ذهبت الحافلة فى طريقها إلى بريمن لزيارة مخيمات اللاجئين هناك ومقابلة الصافيين هناك و قبل ذلك تمت دعوة لاجئن فى اول معسكر ترجلنا الية فى هانوفر وتمت دعوتهم بالمايكروفون و خرجوا الينا صغارهم و كبارهم ومن هناك توجة الجمع الى مكتب الاجانب هناك Ausländerbehörde حاملين شعارات الاحتجاج وقدم الخطاب هناك. وانضمت إلينا الجماعات المحلية و فرقة موسيقية. في المساء ذهبنا إلى مخيم آخر للاجئين في Vegesack، لتوزيع منشورات ثم عاد الباص إلى مكان الإقامة لدينا. من بريمن مضينا إلى مدينة تسمى أولدنبورغ وزار مخيم بالقرب من محطة Hauptbahnhof أولدنبورغ. ثم زرنا مخيم آخر ونحن بالقرب من أولدنبورغ حيث هناك تمت دعوتنا على الشاى و الكيك من قبل اللاجئين هناك و الجميل اننا حملنا الشاى و الكيك و تناولناة امام معسكر فى منطقة بالقرب من هنوفر وهناك تواجد ضيوف من جنسات مختلفة مثل ايران و المانيا و روسيا بعد ذلك وجهت الدعوة أيضا لدينا من فريق karawana لتناول العشاء. كان لدينا الكثير من المرح، والألعاب النارية في مكان قريب وتجمع كبير من الناس واللاجئين وألسكان المحليين .

29 سبتمبر توقفت الحافلة في هامبورغ. كان هناك مظاهرة شاركت فيها حوالي 150 شخصا. كانت هناك 3 أعمال موسيقية وخطب من مجموعات مختلفة من النشطاء و اللاجئين .
وصل الباص الي مدينة هامبورج في 29 اكتوبر وتوجهنا فورا الي المكان المعد لنا للمبيت وتناول وجبة الغداء.وكان في انتظارنا كثير من الناس مرحبين بنا.

في الصباح توجهنا الي معسكر لاجيئن بالقرب من هامبورج.وكان في انتظارنا الكثير من اللاجيئن والنشطاء,لم يسمح لنا بالدخول ولكن قابلنا عدد من اللاجيئن القاطنين بالمعسكر,ومن ثم خرج الكثير بمقابلتنا منهم الكثير من الاسر والاطفال.وقد تحدثنا بصورة شيقة قريب من اعين الشرطة التي كانت مكلفة بحراسة المعسكر.

قرر الفريق بالباص عقد اجتماع تحت انظار الجميع وجلسنا علي الارض بحضور عدد كبير من سكان المعسكر,غادرنا المعسكر تلحقنا هتافات اللاجيئن وفي المساء نفس اليوم تمكنا من زيارة معسكر اخر في هامبورج.

عند الصباح اخد الباص طريقه الي مدينة كيل وفي الطريق توقف الباص عند معسكر كبير للاجيئن ولم يسمح لنا ايضا بالدخول ولكن قابلنا الكثير في الخارج وعبر السياج ومن ثم وزعنا المنشورات بخصوص المظاهرة بجميع اللغات.

عندما وصلنا الي كيل تركنا المتاع في مكان الاقامة وتوجهنا الي زيارة احد المعسكرات وفي صباح اليوم التالي تناولنا الافطار وتحركنا الي مدينة لوبيت حيث غادرنا الباص الي باص اخر, تحركنا الي معسكرين فيما بعد وكان الجميع في حماس عالي وفي الحال ركب معنا الكثير ووعد الباقي بلقاءنا في برلين,وفي اليوم التالي الموافق الثالث من اكتوبر تبقي يوم واحد لمقابلة اللاجيئن القادمين من فوتسبرغ المتوجهين بالاقدام الي بريلين قاطعين مسافة 600 كيلو متر وكان من المفترض مقابلتهم في مدينة بوسدام ونتوجه جميعا الي برلين.

توجه الباص الي مدينة رستق وكان الكل متشوق لهزه اللحظة وفي انتظارهم اللاجيئن متلهفين لمقابلة الحكومة الالمانية والان عقارب الساعة قد اقتربت.

الان الخميس الموافق 4 اكتوبر وفي تمام الساعة السادسة و 25 دقيقة الباص يتجه الي مدينة بوسدام,بعد انعقاد اجتماع مع اللاجيئن وبعد تناول وجبة الغداء ومعنا من رافقنا منهم.

من رستق في الطريق الي رسدام دخلنا احد المعسكرات بوصولنا صعد الي الباص 7 من اللاجيئن زودهم من في الباص بالمعلومات اللازمة وما سبق وما مررنا به من مصاعب والمصاعب المنتظرة في غضون الايام القادمة ما زالت الروح عالية

وعندما وصلنا اليمدينة رستدام انتظرنا منظر مهيب عندما قابلنا اللاجيئن هناك تبادلنا التحايا وبدأنا في الحديث عن كل ما يخص اليوم الموعود.

Advertisements